c

رسالة الفن

فبراير 22, 2016

يعتبر الفن رسالة لها أثر عميق على النفس و لها مغزى في الحياة، حيث يكمن الإبداع و التميز، و الأصالة، و التفرد، و هي الوسيلة للتعبير عن الأفكار، و المشاعر، و الأحاسيس. و لا شك أننا عندما نرى أي قطعة فنية، أو أي مشهد فني، أو قصيدة ما فغالباً ما تحرك مشاعرنا المختلجة تجاه ما نتلقاه بما في وسع ذلك أنها تعطينا أكسجين للحياة، و انتعاش، فتعيد لنا تشغيل حياتنا مرة أخرى و تجددها، فالفن له دور فعال في بناء الحضارة، و هو دافع مستمراً في التطور و النمو، فهو عامل أساسي في يقظة المجتمع من الركود و الانحطاط، و في قيادة العالم فكرياً نحو توجه فني منطلق بأنامل مبدعة لها بصماتها الخاصة و الحس الفني لإيصال رسالة هدفها سامي و قيم.  تختلف الفنون على حسب أهمية وجودها في حياتنا، فمن أهمية وجودها بأنها هي أداة للتعلم و التعليم كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم حينما خط بيده و رسم خطوط توضيحية , و يستعمل الفن كعلاج أيضاً , و في زيادة نشاط الإبداع لدى الفرد , و الترويح عن النفس في أوقات الفراغ , و كما يستخدم الفن منذ القدم في العصور الماضية على شكل رموز منقوشة في الصخور و الأحجار بما في ذلك للتعبير عن وجود خطر يهدد الحياة , أو علامة كي يدلوا طريقهم بها , ويشمل الفن جميع الفنون منها الفنون البصرية , و العملية , و الفنون الغير مادية , و الفنون الجميلة " المادية " , و الفنون التشكيلية , و الحديثة , فالرسالة التي يحملها الفن أقوى رسالة مفهومه لدى الشعوب و لوضوح تفسيراتها , و لكل شعب له فنه الخاص و له صبغه تختلف عن ما حوله , فهي اللغة العالمية التي يستطيع جميع البشر ترجمة معانيها , و رموزها , و فك شفراتها , و غالباً الفنون لا تخطئ أبداً في الفن إلا إذا كان هناك عارض يلغيها فيما يخالف الدين الحنيف و العادات , و الثقافة , و إن أخطأت في إيصال الفكرة المبتكرة أصبحت شكلاً من أشكال الفنون , و من جهة أخرى فإن الفن ليس له عمر محدد و لا زمن معين , الكبير و الصغير يعشقونه و الروح تهواه بالفطرة أساساً , و إلا لما كان هناك جماهير و معجبين لما يصنعه الفنانون من أعمال إبداعية في حياتنا و أفكار واقعية , فإن انتشار الفن و مدى توسعه في الوسط الاجتماعي و الفني يعكس التطور الذي نراه , و الحضارة , و التقدم بما ينتجه الوطن بشكل عام , و وجود عدد كبير من الفنانين في الساحة الفنية يعتبر انجاز في تقدم الثقافة , و ارتفاع المحصول الفني و الإبداعي للوطن , و إن انقراض عدد الفنانين في الساحة يعتبر عائق في التطور الفني و تدني المستوى المعرفي و كل ذلك ينعكس أثره على الوطن , إن الفن هو مطلب حياتي قبل أن يكون متنفساً للوجود , فنعيش في أرض الواقع مثل ما نتخيل , و نستمتع ما تصنعه أيدينا من إبداع , و نحلم للمستقبل البعيد بما يفوق قدراتنا حتى نستعيد طاقاتنا من جديد.

المؤلفة 

هاجر الغنام

فنانة تشكيلية , تخصص ادارة أعمال , مصممة بالجرافيتي ديزاين و الفن البوب ارت , عاشقة بالفنون الحديثة و الفن المعماري والألوان الزيتية والأكريلك , طموحة بالعمل والانجاز بهدف , كاتبة في جريدة الجزيرة و الحياة, أطمح بتغيير العالم بأسره , اهم اعمالي عرضت لوحات فنية بمعرض فني جامعة الملك سعود من التدريب الميداني (2011م) , شاركت بمعرض ترشيد استهلاك المياه و الكهرباء بصالة الأمير فيصل بن فهد ال سعود (2012م) , شاركت بمسابقة التأليف المسرحي من وزارة الثقافة و الإعلام (2014) , شاركت بمسابقة بينالي عسير و التي تقام في مدينة عسير عن ثقافتها , عرضت لوحاتي الفنية بمعرض الأسر المنتجة بالجمعية التعاونية متعددة الاغراض لمنسوبي جامعة الملك سعود دعم من وزارة الشؤون الاجتماعية (2015) , شاركت بمنافسة دواندي للتصميم بفن تاستك (2015) , شاركت بلوحة فنية بمؤتمر البحث العلمي على مستوى المملكة و التي تقام في جامعة الامام محمد بن سعود , انشأت لوحة فنية جدارية كبيرة بالبخاخات بفن الجرافيتي بمجمع الملك سعود التعليمي (2015).

منتجاتي المفضلة على أرتيستيا

  

بعض أعمالي

hajar3       hajar2   hajar1 

 

 



اكتب تعليقاً


مقالات إضافية

GITEX 2018
GITEX 2018

اوكتوبر 27, 2018

شاركت أرتيستيا هذا العام في GITEX ٢٠١٨ و هو أكبر مؤتمر في الشرق الأوسط وأفريقيا للتقنية. حيث يضم  مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين العالميين. شاركنا كجزء من نجوم GITEX برعاية جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

المزيد

آفلاطون و لا أخلاقية الفن ؟!

يناير 22, 2017 comment تعليقات

كان الفيلسوف أو محب الحكمة الشهير أفلاطون من اوائل الفلاسفة المثاليين. عايش أفلاطون سقراط سنين طويلة وكان تلميذه النجيب. سافر حول العالم وتعلم الكثير في مصر والهند على عكس أرسطو الذي لم يذهب إلا لمصر. طور أفلاطون العديد من الافكار الفلسفية العظيمة و اشهرها فكرة “عالم المُثل”. عالم المُثل عالم تتواجد فيه التصورات الكلية

المزيد

خطوات صناعة الأحذية

يوليو 11, 2016 comment تعليقات

بدأت صناعة الأحذية مع الصيادين القدماء الذين ابتكروا طريقة لتغطية أنفسهم وخاصة أرجلهم باستخدام جلد الحيوان الطبيعي بالإضافة إلى الأوراق النباتية وربط أجزائها وعمل أحذية منها. الأحذية في القديم كانت عملية جدا وللفئة العاملة فقط ولكن في منتصف القرن ١٨ أصبحت صناعة الأحذية تجاريا اكثر فقد قامت المحلات ببيع الأحذية لعامة الناس واتخذوا منها شكل تكميلي للباس أو الزي.

المزيد