تسجيل الدخول الإشتراك

0 items - $0.00 USD

رسالة الفن

يعتبر الفن رسالة لها أثر عميق على النفس و لها مغزى في الحياة , حيث يكمن الإبداع , و التميز , و الأصالة , و التفرد , و هي الوسيلة للتعبير عن الأفكار , و المشاعر , و الأحاسيس , و لا شك أننا عندما نرى أي قطعة فنية , أو أي مشهد فني , أو قصيدة ما , فغالباً ما تحرك مشاعرنا المختلجة تجاه ما نتلقاه بما في وسع ذلك أنها تعطينا أكسجين للحياة , و انتعاش , فتعيد لنا تشغيل حياتنا مرة أخرى و تجددها , فالفن له دور فعال في بناء الحضارة , و هو دافع مستمراً في التطور و النمو , فهو عامل أساسي في يقظة المجتمع من الركود و الانحطاط , و في قيادة العالم فكرياً نحو توجه فني منطلق بأنامل مبدعة لها بصماتها الخاصة و الحس الفني لإيصال رسالة هدفها سامي و قيم , و تختلف الفنون على حسب أهمية وجودها في حياتنا , فمن أهمية وجودها بأنها هي أداة للتعلم و التعليم كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم حينما خط بيده و رسم خطوط توضيحية , و يستعمل الفن كعلاج أيضاً , و في زيادة نشاط الإبداع لدى الفرد , و الترويح عن النفس في أوقات الفراغ , و كما يستخدم الفن منذ القدم في العصور الماضية على شكل رموز منقوشة في الصخور و الأحجار بما في ذلك للتعبير عن وجود خطر يهدد الحياة , أو علامة كي يدلوا طريقهم بها , ويشمل الفن جميع الفنون منها الفنون البصرية , و العملية , و الفنون الغير مادية , و الفنون الجميلة " المادية " , و الفنون التشكيلية , و الحديثة , فالرسالة التي يحملها الفن أقوى رسالة مفهومه لدى الشعوب و لوضوح تفسيراتها , و لكل شعب له فنه الخاص و له صبغه تختلف عن ما حوله , فهي اللغة العالمية التي يستطيع جميع البشر ترجمة معانيها , و رموزها , و فك شفراتها , و غالباً الفنون لا تخطئ أبداً في الفن إلا إذا كان هناك عارض يلغيها فيما يخالف الدين الحنيف و العادات , و الثقافة , و إن أخطأت في إيصال الفكرة المبتكرة أصبحت شكلاً من أشكال الفنون , و من جهة أخرى فإن الفن ليس له عمر محدد و لا زمن معين , الكبير و الصغير يعشقونه و الروح تهواه بالفطرة أساساً , و إلا لما كان هناك جماهير و معجبين لما يصنعه الفنانون من أعمال إبداعية في حياتنا و أفكار واقعية , فإن انتشار الفن و مدى توسعه في الوسط الاجتماعي و الفني يعكس التطور الذي نراه , و الحضارة , و التقدم بما ينتجه الوطن بشكل عام , و وجود عدد كبير من الفنانين في الساحة الفنية يعتبر انجاز في تقدم الثقافة , و ارتفاع المحصول الفني و الإبداعي للوطن , و إن انقراض عدد الفنانين في الساحة يعتبر عائق في التطور الفني و تدني المستوى المعرفي و كل ذلك ينعكس أثره على الوطن , إن الفن هو مطلب حياتي قبل أن يكون متنفساً للوجود , فنعيش في أرض الواقع مثل ما نتخيل , و نستمتع ما تصنعه أيدينا من إبداع , و نحلم للمستقبل البعيد بما يفوق قدراتنا حتى نستعيد طاقاتنا من جديد.

المؤلفة 

هاجر الغنام

فنانة تشكيلية , تخصص ادارة أعمال , مصممة بالجرافيتي ديزاين و الفن البوب ارت , عاشقة بالفنون الحديثة و الفن المعماري والألوان الزيتية والأكريلك , طموحة بالعمل والانجاز بهدف , كاتبة في جريدة الجزيرة و الحياة, أطمح بتغيير العالم بأسره , اهم اعمالي عرضت لوحات فنية بمعرض فني جامعة الملك سعود من التدريب الميداني (2011م) , شاركت بمعرض ترشيد استهلاك المياه و الكهرباء بصالة الأمير فيصل بن فهد ال سعود (2012م) , شاركت بمسابقة التأليف المسرحي من وزارة الثقافة و الإعلام (2014) , شاركت بمسابقة بينالي عسير و التي تقام في مدينة عسير عن ثقافتها , عرضت لوحاتي الفنية بمعرض الأسر المنتجة بالجمعية التعاونية متعددة الاغراض لمنسوبي جامعة الملك سعود دعم من وزارة الشؤون الاجتماعية (2015) , شاركت بمنافسة دواندي للتصميم بفن تاستك (2015) , شاركت بلوحة فنية بمؤتمر البحث العلمي على مستوى المملكة و التي تقام في جامعة الامام محمد بن سعود , انشأت لوحة فنية جدارية كبيرة بالبخاخات بفن الجرافيتي بمجمع الملك سعود التعليمي (2015).

منتجاتي المفضلة على أرتيستيا

  

بعض أعمالي

hajar3       hajar2   hajar1 

 

 



اكتب تعليقاً